
مصادر آدال 61
في تطور جديد للأوضاع داخل الوطن أعلنت السلطات حالة التعبئة العامة في البلاد مع استمرار حملات التجنيد الإجباري واستخدام العنف في اقتياد المواطنين لجبهات القتال من كل الأعمار، وذكر شهود عيان أن المدن الإرترية أصبحت خالية من حركة المواطنين إلا من بعض كبار السن والعجزة، وتوقف حركة العمل في معظم المصالح الحكومية حيث صدرت الأوامر إلى موظفي الدولة للتوجه إلى جبهات القتال والتي توسعت صبيحة اليوم 20 سبتمبر 2022م الساعة الحادية عشر بالتوقيت المحلي لمدينة أسمرا، على طول الحدود الإرترية الإثيوبية من جبهة بادمى إلى زالمبسا، تشارك فيها كل صنوف الأسلحة والطيران الحربي والتي وصفت بالضارية، مع حشد المزيد من القوات الإثيوبية داخل إرتريا وقد ذكر مراسل آدال 61 الذي يتواجد في موقع قريب من الحدود الإرترية أن أرتالاً من ناقلات الجنود الإثيوبيين قد عبرت إلى الحدود الإرترية في طريقها إلى جبهات القتال، وذكر أن المدن الحدودية تعج بالجنود والمركبات التي عبرت من إثيوبيا، وأن أعداداً غفيرة من الجرحى الإثيوبيين والجنود الإرتريين الذين شاركوا في المعارك السابقة يتواجدون بالمستشفيات العسكرية والمدنية في مناطق متفرقة من البلاد والسلطات فرضت طوقاً أمنياً عليها ومنعت المواطنين من الاقتراب منها مطالبة منهم تقديم الدعم العيني المباشر وتسليمه إلى إدارة المستشفيات عبر بوابة الحراسات الخارجية. وتجدر الإشارة هنا إلى أن السلطات قطعت الاتصالات اللاسلكية في جميع أنحاء إرتريا. وأما الاتصالات السلكية (الأرضية) توجد في مدن محددة فقط. مع إعلان حالة التعبئة العامة لمزيد من التعتيم وحالة الهلع والخوف التي يعيشها الطاغية أسياس وعصابته.












