الرئيسية / الرئيسية / صورة وحكاية 2

صورة وحكاية 2

سأتحدث الليلة قليلا عن النضال الارتري وعن فصيل اريتري من الفصائل الارترية الا وهو جبهة التحرير الارترية ، (جبهة كل الشعب الارتري) ، وساسلط الضوء من نضالنا الارتري على اقليم ارتري وهو اقليم دنكاليا ،، ومن ابناء اقليم دنكاليا سأختار ايضا المرأة ،، ومن سيدات دنكاليا سأختار نضال المرأة في الوحدة الادارية رقم 12 (جنوب دنكاليا ) لاني اعرف شييا عنه وعشت جزءا من هذا النضال، وفي هذه المنطقة ،، والصورة (الاعلى) تمثلني شخصيا ،، فلجأنا واهلي الي اليمن بذات الطريقة اعلاه ،، وفي ذات الفترة وتحديدا عام 1980 وكنت في السادسة من العمر وانتهى نضالي الميداني بذات العمر 😊

المرأة والكفاح المسلح جنوب دنكاليا مديرية عدي

لعبت المرأة الإرترية في الوحدة الادارية رقم 12 دنكاليا ج ( منطقة عدي ) دورا مهما وبارزا في الكفاح المسلح،، فكانت شريكة شقيقها الرجل في الحمل والحلم والأمل وفي النضال ، حيث حملت السلاح وقاتلت واستشهدت ودافعت عن وطنها وحاربت بعزيمة تفوق عزيمة الرجل في بعض الاحيان ، فمثلما هو قائم ومعهود ومعروف أن المرأة اكثر تدفقا لمشاعر عاطفية حبا كان وعطفا وحنانا ، فهي تتفوق على الرجل في كل ما سبق ، وبالمقابل المرأة تضحي كذلك من اجل ما ومن تحب قبل الرجل واكثر منه لا محالة ، فهي كتلة من المشاعر حبا وغضبا ،، وعليه لعبت دورها ودور الرجل في مرحلة الكفاح المسلح في اريتريا..
والمرأة في منطقة عدي التي كانت مركز جيش الجنوب بقيادة البطل الشهيد علي محمد ابراهيم ورفاقه الشهداء وا

لمناضلين لعبت المرأة كل تلك الادوار البطولية وبكل جدارة واستحقاق واستحسان واستبسال ، فبالاضافة لحملها السلاح ، كانت تعمل في التمريض ومداواة الجرحى والعناية بهم ، والسهر على راحتهم وتقديم كل المساعدات والدعم للثوار ،، ونقل المياه الصالحة للشرب على ظهرها ومن مسافات بعيدة،، واحيانا كانت تدخل مناطق يسيطر عليها العدو لإنجاز عمليات خاصة منها قتل الاعداء (فدائية) وزرع الالغام والعبوات الناسفة ، والقيام بعمليات أخرى نوعية بطولية، لا يستطيع القيام بها الا الوفيات والمخلصات امثالهن.
والي جانب ذلك وكل ما ورد كن سيدات اريتريا ، دنكاليا وعدي يدعمن الثوار بالأغاني الشعبية الثورية التي ألهبت الحماس في نفوس المقاتلين، وحثت الثوار على المضي قدما الي الأمام ودحر العدو،، وهن ينشدن ويتغنون ببسالة الثوار ، ونبل اهداف ثورتهم المجيدة

Ertriah louboukah gad abnu wayna
Rabee kee ede yakkoonu diibiteenih
وتعني هذه الاغنية
دعونا نغني لابطال اريتريا فهم اقسموا اليمين اما الشهادة او الانتصار
وتعج الذاكرة الثورية وادبيات جبهة التحرير الارترية باغاني نساء الوحدة الادارية رغم 12 ومدينة عدي والتي كانت تبث عبر اثير راديو جبهة التحرير الارترية ومنها هذا النغم الجميل والشجي
Motamar edde yew’e farrinto
Ee bari yok gere arhe waay abba
وهذه الاغنية تشيد بمؤتمر التأسيسي لجبهة تحرير اريتريا الذي عقد في عام 1975 وهن يعددن وصايا المؤتمر .. ومن وصاياه تقول هذه الاغنية :
حث الأباء بدفع ابنائهم الي رفع السلاح والانخراط في النضال في صفوف الثورة الاريترية.

وكثيرة هي اسماء المناضلات اللاتي شاركن وبقوة في الكفاح المسلح ونذكر منهن على سبيل المثال لا الحصر ، المناضلة المرحومة فاطمة حمو رحمها الله ، والمناضلة آمنة علي سعيد اطال الله في عمرها ، والمناضلة عائشة دنكلي رحمها الله، والمناضلة حليمة عبدالرحمن العلوي رحمها الله، والمناضلة اراعس محمد والمناضلة خديجة احو والمناضلة عائشة حلو ، والمناضلة عائشة علي ، رحم من غادر منهن هذه البسيطة واطال الله في اعمار من بقي منهن على قيد الحياة…

من بحث بعنوان * عدي .. امارة الصالحين *
بقلم محمود شامي