الرئيسية / الرئيسية / صورة وحكاية .. عيد تقوربا

صورة وحكاية .. عيد تقوربا

التقطت هذه الصورة في مخيم الخوخة للاجئين في اليمن عام 1988 ،، والتقطت ونحن نحيي مناسبة عزيزه علينا الا وهي تقوربا الصمود وهوعيد اول نصر اريتري على العدو الاثيوبي في معركة غرب اغردات في 15مارس 1964 بقيادة المناضلان الشهيدان ابو رجيلة وابو شنب بعدد قليل وبايمان كبير تم النصر لثوار ارتريا في 15 من مارس 1964 ، والشبيبة الذين التقطت لهم هذه الصورة هم نحن، طلائع الثورة وطلائع جبهة التحرير الارترية وابناء مخيم الخوخة النازحين الي اليمن من اقليم دنكاليا ، ومعظمنا من مدينتي برعصولي وعدي في دنكاليا ، علمونا منذ الصغر ان نكون اوفياء للوطن ونحتفل بتقوربا ونحتفل برصاصة ادال ، ونحتفل بكل مناسبة وطنية فرحا والما ،،

والصورة التي امامكم
من اليمين
1/ الاخ احمد ابراهيم رمضان
2/ الاخ محمد اسملي موسى
3/ المرحوم عثمان علي حولا رحمة الله عليه …
4/ ابراهيم عبدالله رفه
5 / عبد ريدو ابكري
6/ تيبو محمد اقوري
7/ ادريس محي الدين علي،

هكذا علمونا عن الوطن واقف هنا قليلا لاحيي من علمونا وسأذكر ما استطاعت ذاكرتي جمعها الآن
الاستاذ محمد عثمان (سمك) الاستاذ محمد موسى الاستاذ عصام الدين علي اكد الاستاذ محمد آدم والمرحوم عبده والمرحوم حامد هلال والمربي محمد علي جابر سفاف الاستاذ محمد طيب والمرحوم ابراهيم شيخ.. والاستاذ عثمان ادريس والقائمة اطول وشكرا لكل هؤلاء ،،
واستغرب كيف لا يعلم الوطن وطنا، ولا يتذكر الوطن وطنا ..
.
وهذه الصورة ونحن نشد اناشيد الثورة وسأذكر لكم واكتب منها هنا بعض ما حملته ذاكرتي منها

يا شعبا ينزف في وطني
عن مجدك عندي تذكار

نار الحرية لن تخبو
فالمجد لجيش الاحرار

تتعالي بين روابينا
اصداء الغضب الجبار

فالصخر يناضل في وطني
في وطني حتى الاشجااااار

وهكذا كنا ننشد
وغيرها

اغلى ما املك يا قلبي
مهرا لعيون الحرية
في الحقل حنطة مخضرا
وعلى الاحراش الغابية
في ساوا وحيث الارض هناك
قلاع نضال خلفية
في بركة وفي وديان القاش
وفي الطرقات الرملية
في البحر الاحمر مرهوبا
فوق الامواج الفضية
في كل بقاعك يا وطني
يتردد لحن الحرية

وغيرها وغيرها يا سادة

حق شعبي لن يموت
انه صوت التحدي
صارما مثل الرماح
هازما كل الاعادي
ثورة الشعب ستبقى
تجمع الشمل وتبني
وغدا يأتي السلام
ناشرا افراحه
فوق هامات الهضاب

لن تقف الذاكرة عند هذا الحد، فقط علينا ايقافها، فالذاكرة مليئة بعبق تلك الايام

بقلم / محمود شامي عبدالقادر