الرئيسية / الاخبار / كعادته الطاغية أسياس يخوض ويشرع في شؤون دول المنطقة هروبا من القضايا الارترية !!!

كعادته الطاغية أسياس يخوض ويشرع في شؤون دول المنطقة هروبا من القضايا الارترية !!!

ادال 61   /

في المقابلة التي أجراها معه تلفزيونه يوم الأربعاء الموافق 17 فبراير الجاري، سلك الطاغية أسياس أفورقي سلوكه المعهود في الهروب من قضايا الوطن الارتري الذي يعاني من ممارساته الجائرة طيلة الثلاثون عاما الماضية.

وعلى صعيد آخر لم يشر إلى تدخله العسكري في تقراي ولم يرد على المطالبات الدولية له بسحب قواته من الإقليم ولا على الاتهامات الموثقة لقواته بارتكاب انتهاكات فظيعة لحقوق الإنسان بحق المدنيين الاثيوبيين واللاجئين الإرتريين في إقليم التقراي، فقد تجاهل كل ذلك و ذهب يتحدث عن أخطاء الجبهة الشعبية لتحرير تقراي في مهاجمتهم لمقر القيادة الشمالية للجيش الفيدرالي الإثيوبي وكأنه يبرر بذلك لتدخله في الحرب الأهلية الإثيوبية، وكذلك ظهر متضاربا ومرتبكا عندما أراد إرسال رسائله لدول المنطقة بدءً بذكره للنصيحة التي قدمها لملس زيناوي في عام 1993 بألا يثير موضوع مياه النيل مع مصر وقوله أن إثارة موضوع مياه النيل الهدف منه إضعاف مصر، ثم ليناقض نفسه فيتساءل كيف سمحت مصر أصلاً في عام 2011م ببداية العمل في السد، فظهر أنه يلوم مصر في إنها لم تواجه ملس زيناوي ، ثم يضيف أن الوقت فات لتصحيح هذا الخطأ وأنه من الأفضل القبول بالأمر الواقع.
ثم ينصح السودان وإثيوبيا بعدم الدخول في حرب وهو الذي دأب على حل كل خلافاته الحدودية عسكريا مع أغلب دول حدود ارتريا (اليمن وإثيوبيا و جيبوتي) .
ليقفز قفزة أخرى في الهواء ويدعي أن جهات خارجية هي من تسببت في نزاع جزر حنيش وكذلك في حربه مع إثيوبيا عام 1998م.

وفي إشارة تعبر عن طموحاته في الفترة المقبلة لاستبدال الدور الإماراتي والمصري بالدور السعودي تحدث عن أمن البحر الأحمر ومنظمة الدول المطلة على البحر الأحمر التي سبق وأن تعالى عليها رغم الجهود السعودية الكبيرة والاسترضاءات التي قدمت له، و وصفها وقتها بمنظمة علاقات عامة، و واضح أنه هذه المرة بحاجة ماسة لداعم إقليمي مؤثر لتوفير الغطاء السياسي وفي نفس الوقت غني لتوفير التمويل المالي لتعويض الفراغ الذي تركته دولة الإمارات العربية المتحدة وكذلك مصر التي اضطر للابتعاد عنها نتيجة تحالفه مع أبي أحمد والذي كان أحد أهم الأسباب في افلاته من الإدانة الدولية على الجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبها ضد شعبه وهو يدرك الآن أنه سيدخل مرة أخرى إلى قفص الاتهام القديم بسبب الانتهاكات التي ارتكبتها قواته في تقراي مما سيعيده لنفس التهم القديمة، وحتى لا بجد نفسه وحيداً في مواجهة المجتمع الدولي.