الرئيسية / صناع تأريخنا / أحمد محمد ناصر باشا أبوبكر

أحمد محمد ناصر باشا أبوبكر

أحمد محمد ناصر باشا أبوبكر

• ولد في بلدة “أيروميلي” الواقعة في شرق أكلي جوزاي في عام 1946.
• تلقى تعليمه الابتدائي والمتوسط في مدينة عدي قيح، والتحق في العام 1960 بثانوية هيلي سلاسي (قهاز) في أسمرا، وأنهى تعليمه الثانوي في عام 1964.
• بدأ حسه الوطني مبكرًا، حيث تربى في بيت وطني عريق. وأثناء فترة دراسته للمرحلة الثانوية في بداية الستينيات، كانت ارتريا تشهد المظاهرات وغيرها من النشاطات الرافضة للهيمنة الإثيوبية. وأثناء فترة دراسته في أسمرا انضم إلى الخلايا الأولى لجبهة التحرير الارترية وكان من الطلائع الأولى التي انخرطت في العمل الوطني مبكرًا.
• بعد الانتهاء من تعليمه الثانوي، التحق بصفوف جبهة التحرير الارترية في عام 1966. وبُعث إلى العراق ليلتحق بالكلية الحربية، وتخرج منها ضابطًا. حاز على الجوائز والميداليات تقديرًا لشجاعته وتميزه في وحدة المظلات، حيث منحه الرئيس العراقي الراحل أحمد حسن البكر مسدسًا وساعة. كما نال إلى جانب ذلك شهادات تقدير عديدة.
• عاد إلى الميدان والتحق بجيش التحرير الارتري مناضلاً وقائدًا، وتولى مسؤولية إعادة تنظيم الجيش، مستفيدًا من العلوم العسكرية التي نهلها، وكانت له بصمات واضحة في تطوير جيش التحرير الارتري.
• اختير عضوًا في المجلس الثوري في المؤتمر الوطني الأول الذي عقد في أكتوبر 1971م .
• في المؤتمر الوطني الثاني، الذي عقد في مايو عام 1975، تم انتخابه رئيسًا للمجلس الثوري واللجنة التنفيذية لجبهة التحرير الارترية.
• في ظل رئاسته لجبهة التحرير الارترية تحررت معظم المدن الارترية وحقق جيش التحرير انتصارات عظيمة.
• في الفترة بين 1982- 1994 تم اختياره رئيسًا لجبهة التحرير الارترية (المجلس الثوري)، وأعيد انتخابه رئيسًا للتنظيم في عام 2001م.
• في المؤتمر الأول لجبهة الإنقاذ الوطني الارترية تم اختياره رئيسا لهيئتها التنفيذية.
• في المؤتمر الثاني لجبهة الإنقاذ الوطني الارترية تنازل عن القيادة بمحض إرادته مؤكدًا استمراره في النضال حتى آخر يوم من حياته.
• بذل جهود دبلوماسية كبيرة من أجل كسب التأييد الدولي والإقليمي للنضال العادل لشعبنا. والتقى بمعظم زعماء الدول العربية البارزين. وكان لهذا الدور إسهامًا كبيرًا في حشد التعاطف والتأييد للنضال الوطني الارتري الذي توج بتحرير ارتريا من الاحتلال الإثيوبي في عام 1991.
• بعد خيانة الزمرة الحاكمة في ارتريا لأهداف شعبنا وتطلعاته في التحرر والانعتاق، واصل نضالاته مع زملائه لتحقيق كامل تلك الأهداف.
• سخر قلمه لخدمة قضايا شعبه. وصدر له كتاب ” التحديات المصيرية للشعب الارتري”. وكانت يستعد لإصدار كتاب عن الشعب الارتري ونضالاته.
• كان متزوجا بالمناضلة سعاد عبدالله، وله بنت (بردي) وولد (عمار).
• عاش من أجل ارتريا وشعبها، وانتقلت روحه الطاهرة لبارئها في مدينة استكهولم في 29/4/2014م ودفن هناك.