وكالة الأنباء الإرترية نشرة  نصف شهرية  تصدرها  دائرة  الثقافة والإعلام لجبهة التحرير الإرترية  ـــ  عدد 55 ــ 15/12/2021


وكالة الأنباء الإرترية نشرة  نصف شهرية  تصدرها  دائرة  الثقافة والإعلام لجبهة التحرير الإرترية  ـــ  عدد 55 – 15/12/2021


 

رئيس جبهة التحرير الإرترية يقوم بجولة تفقدية لبعض فروع التنظيم:

 قام المناضل محمد إسماعيل همد رئيس جبهة التحرير الإرترية ، و رئيس القيادة العليا للائتلاف الوطني الديمقراطي الإرتري بجولة وزيارات لبعض فروع الجبهة للوقوف على أوضاعها وعقد لقاءات تنويرية عن أوضاع التنظيم والداخل الإرتري وما تمر به منطقة القرن الأفريقي والمحيط وتأثير ذلك على شعبنا ووطننا، كما شملت الجولة  لقاءت أجراها المناضل رئيس التنظيم مع أصدقاء الجبهة متناولاً أوضاع التنظيم وما تتطلبه المرحلة الحالية من تاريخ نضالنا وما تمر به المنطقة عموماً من تصعيد،  وخاصة الحرب الدائرة في أثيوبيا والتي من المؤكد أن يكون لها تأثير على شعوب المنطقة عموماً وعلى شعبنا على وجه الخصوص الذي يعيش في ظروف استثنائية وسجن كبير و سجّان لا يرحم. وفي تقرير ورد إلينا من المكتب الإعلامي لمكتب الرئيس 

ذكر أن الرئيس وبعد اطلاعه على أوضاع تلك الفروع التي زارها في جولاته، ثمّن دور جماهير الجبهة وما تقوم به من دور والوقوف سداً منيعاً والدفاع عن الخط الوطني للجبهة على الرغم من الظروف الخاصة التي تعيشها في الغربة بعيداً عن أرض الوطن الذي أصبح طارداً لأبنائه. هذا وقد أفاد التقرير أن زيارات الرئيس مازالت مستمرة وسوف نوافيكم بالمزيد عنها في مقبل الأيام.

دائرة العلاقات الخارجية تعقد اجتماعها الدوري:

أفاد مراسل وكالة الأنباء الإرترية بأنه تم عقد الاجتماع الدوري لإدارة دائرة العلاقات الخارجية بتاريخ ٠٤/١٣/٢٠٢١م  بحضور  رؤساء الأقسام وسكرتارية الدائرة، وترأس الاجتماع عضو المكتب التنفيذي رئيس دائرة العلاقات الخارجية، وناقش الاجتماع جدول الأعمال المقدمة وتناول ما تمر به المنطقة و شعبنا في الداخل من تعتيم على القهر والاعتقال المستمر وما تقوم به بعض ببغاوات النظام لتجميل وجهه ببعض الجولات، و أكد الحضور على مضاعفة جهود تعرية النظام بمخاطبة الدول والمنظمات المحبة للسلام بالتنسيق مع كل أطياف شعبنا من أفراد ومنظمات مجتمع مدني وقوى سياسية حتى نوصل رسالتنا ومعاناة شعبنا للرأي العام .

   كما وقف الاجتماع على الأداء التنظيمي للعمل الخارجي ومضاعفة الجهد، ورفع اللقاء مقترحات وملاحظات للقيادة بشأنها المساهمة في تطوير وتفعيل نشاطات التنظيم.

القيادة العليا للائتلاف الوطني تعقد لقاءً تنويرياً لقواعد التنظيمات

عقدت القيادة العليا للائتلاف الوطني الديمقراطي الإرتري اجتماعاً تنويرياً بوسيلة الزووم، وخاطب كل من الدكتور يوسف برهانو أحمد دين والدكتور صالح مساعدي رئيس القيادة العليا قواعد التنظيمات الثلاثة، وذلك في يوم السبت الموافق ١١ ديسمبر الجاري شارحان فيه ما تم إنجازه من حوارات ونقاشات أفضت إلى خطوة ميلاد الائتلاف الوطني الديمقراطي الإرتري وهي خطوة تفرضها المسؤولية التاريخية والوطنية لإنقاذ شعبنا.

كما تعد خطوة مهمة لتشجيع قوانا السياسية ذات البرامج المتقاربة والمتشابهة لتحذو حذوها حتى تقلل من التشظي الحاصل وتخلق معارضة أكثر تماسكاً، كما أكدت القيادة أن نجاح هذا المشروع لا يعتمد على القيادة فحسب، بل هي خطوة من الضرورة أن تشجعها جماهير التنظيمات الموقعة على ميثاق الائتلاف وتترجمها على أرض الواقع و تسعى لاستنهاض همم شعبنا للالتفاف حول الائتلاف الوطني الديمقراطي الإرتري ودعمه في كل المجالات، و قد وجه الحضور بعض الأسئلة والاستفسارات التي أجابت عليها القيادة وركزت آراء القواعد على أهمية السير قدمًا في العملية الوحدوية و دفعها إلى الأمام مطالبين بتسريع النشاط حتى يواكب التحديات التي تواجه المنطقة عموماً و شعبنا في الداخل والخارج خصوصاً ، وقد وردت آراء  نبهت على البطء في إيصال الاتفاق للقواعد، الأمر الذي تقبلته القيادة معللة ذلك بظروف موضوعية وأخرى ذاتية وأنها تسعى جاهدة لتسريع الخطى خاصة لجنة الشئون التنظيمية، التي أكد رئيسها على أن برنامجاً متكاملاً للجنته سوف يبدأ قريباً جداً مع تقبله النقد في ذلك. وفي ختام اللقاء أبدت القيادة العليا سعادتها باللقاء واستعدادها لتنفيذ وصايا ومقترحات الحضور التي تنم عن الحرص الوطني.

خلافات حادة تعصف بمسؤولين في الهقدف

بتاريخ ٩ ديسمبر الجاري ٢٠٢١م حاصرت قوة عسكرية السوق الأسبوعي لمنطقة ساوا، فورتو (عدقا) واقتادت أكثر من ١٥٠ شخص من مختلف الأعمار. و قد عم السوق الفوضى والخوف، وتركت البضائع و المواشي في العراء بعد اقتياد أصحابها، مما عرضها للنهب من بعض عصابات وأزلام النظام التي تترصد الحملات المسعورة، و قد أخذت العصابة المواطنين العزل إلى معسكر (هوميب إي سلالاي)، و قد جاءت قيادات أخرى متنفذة وقامت بتسريح العدد الأكبر من المواطنين المقتادين، الأمر الذي أغضب الذين قاموا بحملة التجنيد، و الذين بدورهم وصفوا الذين المتدخلين لتسريح المحتجزين بالرشاوي و المحاباة، حتى بلغ الخلاف مواجهات كادت أن تؤدي لاقتتال مسلح، و ما زاد من استياء المواطنين هو أن الذين تم اعتقالهم  كانوا فقط عشرين شخصًا من سيئين الحظ الذين لا يملكون من يدافع عنهم. والجدير ذكره هو أن انتشار المحسوبية والرشوة قد بلغ ذروته في أوساط أجهزة النظام، حيث أصبحت القيادات تتشارك في عمليات تهريب البشر والبضائع حتى بلغ بها الحال أن تتوزع مهام النهب والتهريب والرشاوي.

حرب تقراي والتباين الحاد في مواقف المعارضة الإرترية :الأسباب والمسببات والحلول

بقلم الدكتور أبو خالد

 لاشك أن  الجبهة الشعبية لتحرير تقراي لها باع طويل بالمشاركة مع الجبهة الشعبية لتحرير إرتريا في إسقاط نظام منقستو والاستيلاء على الحكم في أثيوبيا وتحويلها الي دولة فيدرالية وتحقيق نمو اقتصادي واستمرار سياسي بتحقيق المشاركة السياسية لكن موت حكيم جبهة تقراي ملس زيناوي أثر على سياسة جبهة تقراي وخططها السياسية ومواقفها مما جعلها تفقد الحكم في أديس أبابا وخلق نزاع عسكري مع حليف الأمس المجرم أسياس وإشعال حرب بادمي التي خسر فيها الشعب الإرتري والأثيوبي الآلاف من الشباب وتعطيل حركة التجارة والتنقل مدة عقدين من الزمان. النزاع الحالي بين الحكومة المركزية بقيادة أبي احمد وحلفاؤه من الأمهرا وغيرهم أوجد فرصة لتعزيز التدخل الإقليمي والدولي ولم تحسن إدارة أبي أحمد إدارة الأزمة الداخلية (internal crisis) ومضت في اتجاه الحسم العسكري والقمع لإقليم تقراي مما أفسد عليها سمعتها الدولية ومكانتها في أفريقيا والمجتمع الدولي واتهامها بارتكاب جرائم حرب واغتصاب وسرقة ونهب بالتعاون مع نظام المجرم أسياس أفورقي. وفقاً للمراقبين والمتابعين والمحللين هناك عدت أسباب ومسببات لهذه الحرب وانعكاسها على إرتريا كدولة مستقلة ذات سيادة ولها منفذ بحري مهم تمر عبره التجارة الدولية منها: إن الجبهة الشعبية لتحرير تقراي من1991م أي منذ جلاء القوات الأثيوبية من إرتريا لم يكن لها اعتراف رسمي بحدود إرتريا المعروفة من قبل أثيوبيا بدليل اختلاق حرب بادمي . لم تكن الجبهة الشعبية لتحرير تقراي جادة في إسقاط نظام أسياس أفورقي لحسابات مستقبلية ونظرة مشاريع اندماجية بين شعب تقراي وشعب إرتريا حيث أن كثير من شعب تقراي تم منحه الهوية الإرترية قبل إجراء الاستفتاء على استقلال إرتريا. خلال حكمها لأثيوبيا لم تتعامل جبهة تقراي مع المعارضة الإرترية تعامل جاد ولم تقدم لها أي تسهيلات مادية وعسكرية واستخباراتية في المساعدة في إسقاط نظام أسياس لأنهم متخوفين من البديل الذي له خلفية اجتماعية ودينية وثقافية مع دول الجوار ولهذا كان تعامل حكومة ملس زيناوي وبعدها حكومة أبي احمد مع المعارضة الإرترية بشتي أقسامها وتوجهاتها تعامل أمني فقط وأن ملف المعارضة كان محصوراً في قبضة حكومة تقراي فقط ولم يصل الجهات التشريعية والتنفيذية في حكومة أثيوبيا الفيدرالية. صراع حرب تقراي أدخل قوى إقليمية ودولية في المسرح السياسي في القرن الأفريقي وهناك مصالح تجارية وعسكرية واستثمارية لقوى دولية وإقليمية في أثيوبيا وجيبوتي والصومال. عليه حماية هذه المصالح هو الذى يحكم موقف هذه الدول من الحرب وزحف قوات تقراي إلى أديس أبابا ودخول وقيادة أبي احمد نفسه للحرب وطرد قوات تقراي من المدن التي سيطرت عليها كان بدعم إقليمي ودولي للحفاظ على مصالح هذه الدول واستثماراتها. يري كثير من المراقبين أن حرب تقراي والمركز لم تنتهي ولن تنتهي بطرد قوات تقراي وانسحابها الي إقليم تقراي لأن هناك دول إقليمية ودولية سوف تتضرر مصالحها في توقف هذه الحرب بانتصار أحد اطراف الحرب على الآخر ولهذا سوف يستمر مسلسل الدعم اللوجستي لاستنزاف كل الأطراف واستمرار مسلسل الحرب والسلام وهو الدور الذي تريده بعض القوي الإقليمية والدولية. حرب تقراي أحدثت تباين وشرخ كبير في مواقف المعارضة الإرترية من هذه الحرب ومن هذه الأسباب غياب برنامج وطني ملزم متفق عليه في عدم التفريط في الثوابت الوطنية لأن هناك من يري أن تقراي حليف إستراتيجي وديني وثقافي ولغوي واجتماعي ولهذا يجب الوقوف مع تقراي كحليف مستقبلي بغض النظر عن موقفه الحالي من نظام المجرم أسياس وهنا قد يتبادر إلى الذهن سؤال: هل كانت تقراي عبر التاريخ حليف لشعب إرتريا؟ وهل كانت الجيرة الحدودية عامل مساعد في تمتين العلاقات بين الشعبين؟ نترك الإجابة للقارئ الفطن وتحليله واستنتاجه. وهناك قسم من المعارضة الإرترية يرى أن انتصار أبي احمد وحلف الأمهرا هو في صالح إرتريا، والذى يقرأ التاريخ جيداً سيجد أن الأمهرا هم الذين يتحملون كل المذابح والإجرام والقتل الذي حصل لشعب إرتريا منذ 1952م وإلى 1991م. ونظرة الأمهرا لازالت أن إرتريا هي جزء ويجب أن تكون جزء من أثيوبيا وأن انفصالها كان من الأخطاء التاريخية ونواياهم في حكم إرتريا وأثيوبيا والقرن الأفريقي لازالت قائمة وإن لم تري النور. الموقف الديني والاجتماعي واللغوي والحدودي جعل بعض أطراف المعارضة الإرترية تقف مع تقراي ماديا وإعلاميا ومعنويا في هذه الحرب، بل تبنت قضية حرب تقراي في المحافل الدولية وجمعت الأموال والتبرعات لها وهذا فتح على مصراعيه إعادة تعريف مفهوم الشراكة الوطنية وشروطه وأحكامه الملزمة لكل إرتري بغض النظر عن دينه أو لغته أو منطقته أو قبيلته. عليه، المطلوب هو تسليط الضوء على أهمية الشراكة الوطنية وتعزيزها بين الشباب وخاصة في دول المهجر وفي الداخل من خلال حملات إعلامية تبث بكل اللغات موجهة الي الشعب في الداخل وشرح أن دولة الثقافة الواحدة هي اكبر عائق في تحقيق مفهوم الشراكة الوطنية المبني على المواطنة على أساس الحقوق والواجبات. إن الحرب في تقراي هي حرب داخلية تخص أثيوبيا ولا علاقة لشعب إرتريا بهذه الحرب.  المجرم أسياس حشر نفسه وقوات الدفاع الإرترية في هذه الحرب التي لا ناقة لنا بها ولا جمل. استمرار هذه الحرب بالوكالة لصالح قوى إقليمية ودولية ستكون لها أثار كارثية على إرتريا وسيادتها وأمنها واستقرارها لأن كلا الطرفين أبي احمد وحلفه وتقراي يتفقون في عدائهم للشعب الإرتري وفي نظرتهم إلى المنفذ البحري وإعادة ضم إرتريا الي أثيوبيا بصيغة كونفدرالية أو أي صيغة أخرى تحافظ على الوجود الأثيوبي في البحر الأحمر وفي إرتريا. في خضم هذا المسلسل ولاعبيه الإقليميين والدوليين ما هي فرص إعادة مفهوم الشراكة الوطنية؟ حقيقة هناك عدة تجارب لعديد من الدول تبنت مفهوم العقد الاجتماعي وهو عقد يتم بالتراضي في ظل التباينات الدينية والعرقية والثقافية بين مكوناتها، وغياب التوافق على عقد اجتماعي ومناقشة المسكوت عنه بكل شفافية هو الذي يضعف التماسك ويخل بالوحدة الوطنية ويضعف عامل الثقة في العيش في وطن واحد تحكمه المواطنة على أساس الحقوق والواجبات . وقد يتبادر إلى ذهن البعض هل أن العقد الاجتماعي بالضرورة يحافظ على حقوق الجميع بما فيها الأقليات؟ نعم لأنه قائم على التراضي وليس الفرض عبر آلية قانونية أو برلمانية ويوضح مشاركة الشعب في السلطة والثروة حسب إحصاء سكاني نزيه تجريه حكومة منتخبة. يري كثير من خبراء القانون أن العقد الاجتماعي (Social contract) أفضل وسيلة للشراكة الوطنية في مجتمع متعدد الأديان والثقافات، لأن غياب مفهوم الشراكة وعدم ممارسته قولاً وفعلاً هو السبب في الخلط والقفز فوق سلم الأولويات. انعكاسات حرب تقراي أكدت، وبما لا يدع مجال للشك، أن قسماً المعارضة الإرترية فقد البوصلة في تحديد الأولويات و السبب الرئيسي لهذا هو الحياد عن المشروع الوطني الذي حمله القائد الرمز الشهيد حامد إدريس عواتي عندما فجر ثورة شعبنا في الفاتح من سبتمبر 1961م. المعارضة الإرترية عليها أن تعي بأن الضعيف لا مكان له في معادلات السياسة وفي لعبة المصالح الإقليمية والدولية . حقيقة، المجلس الوطني للتغيير الديمقراطي الذي يمثل تجمع كبير لأطراف المعارضة، يمكن أن يلعب دور مهم إذا تم تفعيله وإعادة هيكلة قيادته ومؤسساته بحيث تكون هناك مؤسسات فعلية تحدث حراكاً جماهيرياً خارجياً وتجد التعاطف والحراك داخلياً من قبل الشرفاء من قوات الدفاع الإرترية ومن الأجهزة الأمنية لإحداث التغيير المطلوب وإحلال البديل الديمقراطي ويكون الشعب هو الحكم في من يحكمه في جو ديمقراطي سليم لا يستثني أحداً.

المجلس الوطني الإرتري للتغيير الديمقراطي على أبواب انعقاد الدورة الثانية للقيادة المركزية

 

ستوكهولم  – مراسل وكالة الأنباء


 

 

 

 

 

 وفقاً لمراسل وكالة الأنباء الإرترية، أكد المناضل نقاش عثمان إبراهيم رئيس المكتب التنفيذي للمجلس الوطني الإرتري للتغيير الديمقراطي اكتمال الاستعدادات لانعقاد الدورة الثانية للقيادة المركزية  يوم الخميس 16/12/2021م ، هذا و قد أعدت كل الأوراق التي ستقدم لنقاشها ، وعلى راسها  مشاريع القرارات التي من المفترض أن تصادق عليها القيادة المركزية. وذكر أن الجلسة الافتتاحية سوف يخاطبها كل من المناضلان تخلي أبرها رئيس سكرتارية القيادة المركزية ونقاش عثمان رئيس المكتب التنفيذي، وذكر أن جلسة يوم الخميس 16/12 هي جلسة إجرائية. والجدير بالذكر أن هذه  الدورة التي تأخرت عن موعدها عاماً كاملاً لظروف جائحة كرونا وغيرها ينتظرها العديد من مشاريع قرارات يجب مناقشتها والمصادقة عليها، ومن ضمنها موقف المجلس الوطني من الحرب الدائرة في أثيوبيا وتأثيراتها على منطقتنا ووطننا وموقفنا من تدخل النظام الإرتري فيها، ومشاريع قرارات تتعلق بالأداء التنظيمي وتقييم أداء مكاتب الجهاز التنفيذي وانتخاب لجنة تحضيرية للمؤتمر الثالث.


وكالة الأنباء الإرترية نشرة  نصف شهرية  تصدرها  دائرة  الثقافة والإعلام لجبهة التحرير الإرترية  ـــ  عدد 55 – 15/12/2021


التعليق السياسي                

 

 حرب القرن الأفريقي  ومخاطر التصعيد

يتابع المجتمع الدولي  و الإقليمي بذهول تطورات الحرب الدائرة في إثيوبيا ،ومدى تأثيرها على دول المنطقة ، ويأتي القلق المتزايد بعد فشل كل محاولات الحوار، وأخذ المواجهات  منحى خطير من القتل والدمار . أوردت وسائل الإعلام حشد جيبوتي قواتها في الحدود بينها و بين أثيوبيا وإرتريا توخياً من امتداد تلك الحرب لأراضيها ، كما زاد السودان من حشد قواته في حدوده الشرقية في منطقة الفشقة بعد هجمات القوات الإثيوبية  . و اتهمت الحكومة الأثيوبية  السودانية بدعم قوات التقراي  وهو الاتهام الذي  نفته الخارجية السودانية عبر وكالة سونا للأنباء بتاريخ 9 نوفمبر الجاري . من جانب آخر تغير الوضع على الأرض بتقدم الجيش الحكومي الإثيوبي وإعادة بعض المناطق في إقليم العفر و الأمهرا وخاصة بعد توجه الرئيس الأثيوبي الى جبهات القتال لمواجهة ما أسماهم  بالإرهابيين و من يستهدفون وحدة إثيوبيا، متهما السودان ومصر وقوى الإمبريالية العالمية دعمهم،  بالمقابل صدرت تصريحات قيادات جبهة تقراي التي أكدت انسحاب قواتها ضمن استراتيجية جديدة حسب ما صرح به قائد جيشها، وبما أن النظام في إرتريا طرف في الصراع لصالح أبي أحمد فإن استراتيجية التقراي الجديدة قد تضع في الإعتبار وجود بعض الأراضي التقراوية تحت سيطرة قوات النظام الإرتري وبالتالي إعادة ترتيب أوضاع قواتهم لمواجهة ذلك، يضاف إلى ذلك العامل الخارجي وتدخلاته المباشرة وغير المباشرة مثل تركيا وإيران وروسيا والصين و الإمارات وغيرهم من اللاعبين الإقليمين والدوليين. بهذه الاتهامات المتبادلة يدخل الصراع مرحلة تحالفات إقليمية و دولية، مما يدلل على طول الحرب واتساع رقعتها و قدوم المنطقة إلي حرب مكلفة تتعدى أثارها إثيوبيا بل تشمل  دول المنطقة و خاصة إرتريا والسودان و جيبوتي، و يتزايد القلق في مقبل الأيام فيما تشهده التطورات وخاصة في الحدود الإرترية الأثيوبية السودانية، هذه المنطقة التي تشكل أهمية لأطراف الصراع  حيث تأتي أهميتها لقوات أبي احمد وأفورقي اللذان ربطا مصيرهما بإزالة عدوهم المشترك التقراي. بالإضافة لضمان حلف الأمهرا الذي يرى سيطرة الجيش السوداني على الفشقة احتلالاً لكثير من الأراضي الزراعية ، كما تأتي أهميتها لهم بالتضييق على التقراي ومنع أي منفذ مع السودان الذي سوف يساعد أقلها لإيصال الغذاء والدواء الي إقليم تقراي المحاصر وخاصة بعد فشل إمكانية وصول المساعدات عبر إثيوبيا،  كما تأتي أهميتها في قطع دابر اللجوء الى السودان و بالأخص التقراي الذين يمكن أن يعودوا  للمعركة بعد استراحة محارب. أما بالنسبة للتقراي تأتي أهمية المنطقة أولاً بكونها تعتبر جزءً من إقليم التقراي، خاصة منطقة الحمرا التي تمثل خط وصل مهم بين قوات أبي احمد و إرتريا،  بالإضافة لكونها المنفذ الوحيد للفارين من جحيم الحرب من لاجئي التقراي الذين توفر لهم معسكرات اللجوء في السودان مركز استقرار يتحمل فيه المجتمع الدولي مسؤولياته ، زد على ذلك إمكانية سماح السودان بدخول الغذاء والعلاج لتقراي وفق  المواثيق  الدولية الإنسانية التي تعذر وصولها عبر أثيوبيا بالإضافة إلى أن سيطرة التقراى على تلك البقعة تؤمن عدم وصول القوات المتحالفة والمتمثلة في إثيوبيا و إرتريا و مليشيا الأمهرا التي أصبحت تهدد المواطنين السودانيين  في منطقتي الفشقة الكبرى والصغرى، إن توقع قتال ضاري في هذا المثلث هو أمر حتمي وآثاره على البلدان الثلاثة، إرتريا  والسودان وأثيوبيا سوف تكون كبيرة بشرياً ومادياً، ونعتقد أن هذه الحرب المشتعلة في أثيوبيا ما هي إلا اجترار للتاريخ الذي شهدته المنطقة وقد تتحول إلى حرب إقليمية بدافع الهيمنة، لم تكن حرب موارد في إطار الدولة القطرية ولكنها حرب غطاؤها الهوية وباطنها الهيمنة وإخضاع المنطقة إلى نفوذ الآخر، والفاعل ما هو إلا وكليل. أما النظام الإرتري الذي يعيش حالة قلق وخوف دائم من شعبه، خاصة الكم الهائل الذي يعيش خارج الوطن ومعسكرات اللجوء والذي كان الأرضية الأساسية للثورة الإرترية أبّان كفاحها  في مرحلة التحرير مما كانت تقدمه من مال ورجال، والعداء المستحكم بينه وقيادة جبهة التقراى سوف يكون أول الخاسرين، إن كسب الحرب أياً من الطرفين ، لم تكن علاقات النظام  في إرتريا مبنية على ثوابت تمليها المصلحة الوطنية بقدر ما تتحكم فيها مزاجية الحاكم بأمره يوجه بوصلتها بما تمليه علية طموحاته الفردية وغروره، وأمامنا شواهد كثيره في حروبه المفتعلة مع الجيران كحرب حانيش زقر وحرب السودان التي دخلها بالوكالة  والحرب المسماة حدودية أو حرب بادمي مع أثيوبيا. أخيراً كما نشهد الآن وجود قوات النظام الإرتري وتورطها في الصراع الإثيوبي الذي اعترف به النظام نفسه ، إذا كان الأمر كذلك  يمكننا أن نتوقع  دخول النظام الإرتري في حرب مع السودان بالتدخل في الولايات الشرقية في السودان  مستغلا الظروف السياسية والأمنية التي يعيشها السودان الشقيق، و تتماهى هذه الرغبة مع الأمهرا وجيش أبي أحمد كما أسلفنا. أن نشوب هذه الحرب سوف تكلف المنطقة مزيد من القتل والدمار كما أن نتائجها سوف تكون وخيمة على إنسانها الذي يعيش الفقر والعوز كما سوف تعرض المنطقة لفوضى تخرج عن السيطرة، ويمكن أن تجعل المنطقة ساحةً لصراعات إقليمية و دولية يكون الخاسر الأول فيها إنسانها .رغم قلة فرص الحوار للخروج من عنق الزجاجة سنظل نؤكد الممر الإجباري و الخيار الوحيد هو نزع فتيل الأزمة و العودة الى تحكيم العقل و المصالح الاستراتيجية لهذه الشعوب، ويقع العبء الأكبر على الممسكين بالسلطة في هذه الدول بالإضافة لدول المنطقة والقوى المحبة للسلام  كما تقع المسؤولية على المنظمات الإقليمية والمجتمع الدولي لإبطال مفعول هذه القنبلة الموقوتة التي سوف تقضي على الأخضر واليابس ومآلها تهديد السلم الإقليمي والدولي .

متابعات- وكالة الأنباء – مصادر آدال .نت

وصول جرحى من الجيش الإرتري

أفادت مصادر آدال نت لمحرر وكالة الأنباء الإرترية، أنه بتاريخ 12/12/ 2021م وصلت سيارتان عسكريتان من نوع أورال محملتان بجرحى من الجيش الإرتري عبر مدينة الحُمَرة إلى مدينة أم حجر، وأفادت المصادر أن الجرحى هم من القوات التي شاركت في المعارك الأخيرة التي أعلن عنها رئيس الوزراء الأثيوبي أبي احمد، والجدير بالذكر  أن هناك حرب طاحنة تدور في جبهة قندر كمبولشا على الطريق المؤدي إلى أديس أبابا بين القوات الإثيوبية وقوات حركة تقراي، كما كانت هنالك معارك أخرى متزامنة بذات التاريخ في جبهة الفشقة السودانية. إنه لمن المحزن والمؤسف أن يساق أبناء شعبنا في الحرب الداخلية في أثيوبيا، إن هذا التحالف و التدخل في شئون دول الجوار سيعطي رخصة الاعتداء على 

 سيادة الوطن وسيهدد سلامة شعبنا الذي تجرع كل ويلات العذابات والقهر من هذه العصابة الجاثمة في صدره، والتي كان الأجدر بها عدم التدخل حتى يعيش شعبنا مصان الأرض والكرامة.

رئيس اللجنة التنظيمية يوجه بإرسال مخرجات السمنار التنظيمي:

وجه المناضل رئيس دائرة الشئون التنظيمية والاجتماعية ، رئيس اللجنة السياسية والتنظيمية ورئيس سكرتارية السمنار التنظيمي الأول بإرسال مخرجات السمنار التنظيمي والتي صادق عليها الجهاز التنفيذي، وأكد أن المخرجات جاءت في وقت تمر فيها الساحة الإرترية بمنعطفات خطيرة الأمر الذي يضع التحديات على الوطنين الإرتريين مسؤوليتا مضاعفة ، وأن جبهة التحرير الإرترية ومن منطلق مسؤوليتها التاريخية ومشروعها الوطني تتوجه الى قواعد وكوادر التنظيم لمضاعفة الجهود لإنقاذ شعبنا ووطننا من المخاطر التي تهدده. هذا وقد انهى السمنار التنظيمي الأول أعماله في الأسبوع الأول من نوفمبر الماضي بعد أن ناقش الأداء التنظيمي وقدم مقترحات وتوصيات لتحسين الأداء.

 

 

 

 

 

شاركها

Share on facebook
Share on twitter
Share on pinterest
التصنيفات
منشورات ذات صلة