مواطنو مندفرا وضواحيها يبنون ثلاثة وعشرين فصلا دراسيا و الطغمة الحاكمة تعجز عن تأثيثها .

من أجمل السمات التي تميز مجتمعنا الارتري تكافله ومبادرته بالمساهمة في إصلاح كل ما هو عام ، وقد استغلت الطغمة الحاكمة هذه السمة و وظفتها بشكل بشع في ابتزاز المواطنين بلا أي رحمة أو شفقة على المواطنين الذين هم أساسا تحت خط الفقر .
مصادر أدال تؤكد ، أنه بعد أن يئس مواطنو مندفرا وضواحيها من قيام الدولة بواجباتها تجاه توفير الفصول الدراسية لأبنائهم وتحت ضغط تسرب أبنائهم من المرحلة الابتدائية والمتوسطة ، قام أهالي مدينة مندفرا وضواحيها بحملة تبرعات ضخمة لبناء عدد ثلاثة وعشرين فصلا دراسيا ، وقد استطاعوا إنجاز المهمة بنجاح منقطع النظير ، وطالبوا الطغمة الحاكمة بتأثيث تلك الفصول، بينما الطغمة لازالت تتلكأ في القيام بذلك ، ولسان حالها يقول أثثوها بأنفسكم.

ونحن بدورنا نتساءل أين تذهب مليارات الدولارات التي تجنيها الحكومة سواء من المساعدات الخارجية التي تقدم لها من الاتحاد الأوربي ودول الخليج أو من شركات تعدين الذهب والفضة في بركة (بشية) و البوتاسيوم في دنكاليا (كولولي) والضرائب الباهظة التي تجمعها من المواطنين في الداخل والخارج ؟

شاركها

Share on facebook
Share on twitter
Share on pinterest
التصنيفات
منشورات ذات صلة