ذكر الموقع الرسمي لوزارة إعلام الطغمة الحاكمة (شابيت) الناطق باللغة الإنجليزية في 18 فبراير الجاري أن الطلاب الإرتريون في الصين بصحة جيدة وأدناه نص الخبر الذي قام بترجمته الأستاذ أبسلاب.
(( أشارت السفارة الإرترية في الصين إلى أنه لم يتم حتى الآن الإبلاغ عن إصابة أي طالب إرتري في هذا البلد بالفيروس (COVID-19)فيروس كورونا.
وذكر أن الطلاب الإريتريون في جامعات ووهان مركز اندلاع المرض، أنه على الرغم من أن الإغلاق قد حد من تحركاتهم، إلا أنهم يتبعون كل التعليمات التي تصدرها لهم حكومة جمهورية الصين الشعبية بشأن تفشي الفيروس.
كما أشاد الطلاب بجهود ومتابعة السفير الإريتري في الصين، السيد Tsegay Tesfatsion وكذلك حكومة إرتريا التي تبذلها لضمان سلامتهم.
بدأت الجامعات والكليات في الصين في تقديم دورات عبر الإنترنت للطلاب خوفًا من انتشار الفيروس.
يوجد أكثر من 25 جامعة وكلية في مدينة ووهان، وهي المدينة الرئيسية لمقاطعة هوبى الصينية، حيث تم اكتشاف فيروس كورونا قبل أسابيع. مدينة ووهان يتراوح عدد سكانها أكثر من 11 مليون نسمة)).
و أن المستغرب في الأمر هو أن الطغمة الحاكمة طيلة تاريخها لم تمد يد العون أو حتى أن تبدي أي تعاطف مع مواطنيها ، فقد عرفنا طريقة معاملتها لمواطن الداخل حيث الاختطافات الليلية والإخفاء القسري والتغييب في غياهب السجون التحت أرضية ، والاحراق والدفن وهم أحياء في حفر الذهب في فانكو وهدمدمي ، أما في الخارج كل مواطنو دول العالم يلوذون بسفاراتهم إلا المواطن الارتري فهو كاليتيم ، وحادثة لامبيدوزا ليست ببعيدة 366 إرتري يموتون غرقا ، و مع انتشار خبر الكارثة في وسائل الإعلام المحلية والعالمية أعُلنت دقائق الوقوف حدادا على أرواح الضحايا وتليت الصلوات على أرواحهم وأجتاحت العالم موجة حزن وكآبة أغلقت على أثرها المدارس والمحال التجارية ونكست الأعلام حدادا على أرواح الضحايا ، بينما أكتفت الطغمة الحاكمة بخبر أذاعته بعد أسبوع وقالت أنهم أفارقة .












