ذكر الناشط الإرتري الأستاذ محمود عمر المقيم في هولندا أنه بعد الإجراءات القانونية الصارمة بالمساءلة والطرد التي اتخذتها دولة النرويج بحق بعض من أعطتهم حق اللجوء باعتبارهم هاربين ومتضررين من النظام الدكتاتوري في إرتريا والذين اظهروا عكس ذلك بدعمهم للنظام وتماديهم في التفاعل مع أنشطته والقيام بأدوار مشبوهة.
هذه الحادثة نشرت الرعب والخوف في أوساط أتباع النظام في الدول الأروبية الأخرى وأستراليا بعد ان بدأت تلك الدول بمتابعة هؤلاء ، الأمر الذي أدى إلى تقاعس أتباع النظام وكذلك الفنانين والعازفين الذين تحصلوا على حق اللجوء في هذه الدول من المشاركة في الاستعدادات المسبقة لهذه الحفلات المعروفة بالمهرجانات.
والجدير ذكره أن هذه المهرجانات هي أداة من أدوات النظام في جمع الأموال واستقطاب العضوية التي هي في الأساس يفترض أن تكون قد هربت من بطشه وتضيقه عليها في إرتريا سواء كان عبر برنامج الخدمة الوطنية أو العمل بنظام السخرة في مزارع النظام وتعبيد الطرق ، بالإضافة إلى التضييق على الحريات العامة .












