تصريح صحفي

الجميع تابع المفاصلة التي حدثت في جبهة التحرير الإرترية بعد اجتماع المجلس المركزي الذي عقد في  ديسمبر 2018م  والتي على أساسها انقسمت جبهة التحرير الارترية إلى قسمين يغلب على كلاهما الخلفية التي دخل بها الوحدة الاندماجية التي حدثت عام 2002م فوقتها توحد التنظيمين جبهة التحرير الارترية والمجلس الوطني تحت مسمى جبهة التحرير الأرترية .
ومعظم عضوية التنظيم والفاعلين فيه على وجه الخصوص طيلة الوقت كانوا يدركون الأوضاع التي نتجت لاحقا عن الوحدة الاندماجية حيث ظل الطرفان متقوقعان داخل مجموعتيهما ورغم هذا ظلا تحت المظلة التي كانت تجمع الطرفين .

وأنا هنا لا أحمل أي طرف من الطرفين خلق تلك الإشكاليات ، إنما أقر بأنها كانت موجودة ومنعت الجبهة من التقدم .
بالنسبة لي كان من الطبيعي أن انحاز لجبهة التحرير الارترية ـ المكتب التنفيذي ، أما ما جعلني أتأخر في تحديد موقفي أني كنت أحمل الكثير من اللوم والعتاب لزملائي الذين قادوا المفاصلة لعدم مشاورتهم لي ولإخوة آخرون وعدم إشراكنا في أمر المفاصلة قبل الشروع في تنفيذها ، إلا أنه بعد جلوسنا وطرحنا كل الأمور للمناقشة وأولها تحفظاتي عليهم وبعد استماعي لتبريراتهم انجلت لدي الكثير من الأمور .

لهذا بناءً على ذلك قررت اللحاق بزملائي والانضمام لجبهة التحرير الارترية ـ المكتب التنفيذي ، متمنيا التوفيق لزملائي في الطرف الآخر فما يجمعنا أكثر من الذي يفرقنا ، وبلا شك هناك محطات أخرى أتمنى أن نلتقي عندها لتوحيد جهودنا وقد استفدنا من تجاربنا السابقة .

والله ولي التوفيق

آدم محمد سعيد
عضو المجلس المركزي و المراجع العام
لجبهة التحرير الارترية

شاركها

Share on facebook
Share on twitter
Share on pinterest
التصنيفات
منشورات ذات صلة