تزايد معاناة اللاجئين الإرتريين في إثيوبيا

أفاد مراسل صوت أمريكا في نيروبي محمد يوسف يوم الاثنين في الرابع عشر من مارس الجاري طبقاً لإفادة مجموعة تقديم المعونات التابعة للأمم المتحدة ومنظمات العون الإنساني العاملة في مجال تقديم المساعدات إلى المتضررين من الحرب، أن اللاجئين الإرتريين في إثيوبيا تم إجبارهم للنقل إلى مكان آخر تجنباً إلى الهجمات المتكررة والمجاعة بسبب عدم وجود ممرات لإرسال المساعدات الإنسانية إلى المعسكرات..

كما طالبت مجموعات تقديم العون الإنساني الحكومة الإثيوبية بحماية اللاجئين والسماح بتقديم المعونات إلى المناطق المتضررة..

وأضاف تقرير المنظمة، أن معظم اللاجئين الإرتريين من معسكرات اللاجئين في إقليم تقراي الذي يشهدُ حرباً لم يسلم منها اللاجئين الإرتريين، ونتيجةً لهذا اتجه بعض اللاجئين الإرتريين جنوباً إلى منطقة العفر ومناطق الأمهرا. والتي سرعان ما شملتها الحرب الدائرة هناك.

وقالت المنظمة أن عدد مقدر من الإرتريين يغادرون إلى حدود كينيا ثم إلى أوغندا.. حسب ما قاله موظف العون الإنساني “تخلي”.

وأضاف أن اللاجئين يتم القبض عليهم من الشرطة الكينية وبعضهم يتمكن من الهرب إلى أوغندا..

والجدير بالذكر أن اللاجئين الإرتريين يتعرضون لأوضاع سيئة للغاية، حيث ظلوا هدفاً لكل أطراف الصراع -بما فيهم النظام في إرتريا- في معسكرات اللاجئين في إثيوبيا إضافة إلى ما يتعرض له إقليم العفر من مواجهات و إبادة دون أدنى اهتمام من المجتمع الدولي.

شاركها

Share on facebook
Share on twitter
Share on pinterest
التصنيفات
منشورات ذات صلة