تداعيات معركة مقارح لازالت مستمرة وشملت أجزاء واسعة من إرتريا و جيش النظام في حالة استنفار قصوى

 

أفادت مصادر موقع أدال أن حالة الاستنفار القصوى لازالت مستمرة في كرن وضواحيها وتوسعت لتشمل مناطق كثيرة من إرتريا ، حيث هناك انتشار واسع لجيش النظام في سفوح جبال منطقة الساحل بالإضافة للانتشار على الحدود الارترية السودانية من ناحية ولاية البحر الأحمر السودانية بداية من ملتقى نهر بركة وعنسبا حتى قرورة وشاطيء البحر الأحمر وهو في حالة قصوى من الاستنفار ، وقد أغلق كل الممرات الحيوية والأودية التي يمكن أن يسير فيها المشاة كما وضع وحدات عسكرية في الطرق المؤدية للسودان ومن يقع في قبضتهم من المواطنين يحقق معه بقسوة و كثافة ثم يبقى رهن الاعتقال ، ورجح المصدر بنسبة عالية أن ما يبحث عنه جيش النظام هو تلك القوة التي هاجمت معسكره في مقارح والحقت به أضرار كبيرة في الأرواح والعتاد والواضح أن تلك القوة قد أختفت تماما ويعتقد النظام أن المواطنين هم من يساعدونها في الاختفاء ، لهذا يقسوا في تعامله معهم ، وأضاف المصدر أن كل هذا الاستنفار لا يمكن أن يحدث إلا أن يكون النظام قد أحس بخطر المهاجمين في أن يتحولوا لثورة عامة يكونوا هم نواتها وتنضم إليهم وحدات أخرى .

الجدير ذكره أن ما يفعله جيش النظام مع المواطنين هو بالضبط ما كان يفعله الجيش الأثيوبي فبعد كل معركة خاسرة مع الجبهة كان ينتقم من المواطنين وبهذه الطريقة ارتكب كل المذابح الشهيرة في التاريخ الارتري.

شاركها

Share on facebook
Share on twitter
Share on pinterest
التصنيفات
منشورات ذات صلة