النظام يجبر المواطنين على التبرع بالدم لتغطية حاجة جرحى الحرب الأهلية الإثيوبية.

أفادت مصادر موقع أدال في إرتريا أن النظام بدأ حملة لإجبار المواطنين على التبرع بالدم وقد بدأت الحملة من مدينة مصوع ، وأجبر على أثرها قرابة السبعمئة من العاملين لدى الحكومة على التبرع بالدم ، وستتواصل الحملة لتشمل المواطنين في مصوع وبقية مديريات الاقليم وعموم الوطن الإرتري.
وأضاف المصدر أن حملة التبرع الاجبارية بالدم مرتبطة بكثافة عدد الجرحى في الحرب الأهلية الإثيوبية التي كان النظام الارتري طرفاً أساسياً فيها.

الجدير ذكره أن حملات التبرع بالدم في كل أرجاء المعمورة تعتمد على رفع مستوى الوعي بأهمية التبرع بالدم ونتائجه الإيجابية على الصحة العامة، والتعريف بالفوائد الناتجة عن التبرع بالدم لكل من المتبرع والمتبرع له ونتيجة لذلك يتطوع المتبرعون ، أما في إرتريا فالأمر مختلف فالطغمة الحاكمة تتعامل مع الأمر بأسلوب أقرب للتجنيد الإجباري منه للتطوع،كما أن الظروف المعيشية السيئة تجعل المواطنين يترددون في التبرع ولسان حالهم يقول بأي أغذية سنعوض ما نفقد من دم ، وفئة من المواطنين تتبرع رغبة في الحصول على كيلو الذرة الذي يمنح للمتبرع .

شاركها

Share on facebook
Share on twitter
Share on pinterest
التصنيفات
منشورات ذات صلة