الرئيسية / الرئيسية / بيان بمناسبة الذكرى السادسة والخمسون لمعركة تقوربا التاريخية يوم جيش التحرير الارتري البطل

بيان بمناسبة الذكرى السادسة والخمسون لمعركة تقوربا التاريخية يوم جيش التحرير الارتري البطل

بيان بمناسبة الذكرى السادسة والخمسون لمعركة تقوربا التاريخية
يوم جيش التحرير الارتري البطل


إلى شعبنا الأبي
إلى مقاتلي جيش التحرير البطل
يحي شعبنا الارتري في مثل هذا اليوم ذكرى تقوربا التاريخية يوم جيش التحرير الارتري الباسل المعركة البطولية الخالدة التي خاضتها طلائع الرعيل الأول لجيش التحرير الارتري في الخامس عشر من مارس 1964م، والتي جاءت بعد معارك هزمت فيها قوات البوليس أهمها كانت معركة منطقة باب جنقرين ومعركة هيكوتا الفدائية الناجحة بقيادة الشهيد البطل آدم قندفل والثورة مازلت في بداياتها تتلمس طريقها، عامان ونصف بعد هزائم البوليس وذياع صوت الثورة الوليدة عد العدو عدته بقوة جلبها من الكنغو للقضاء على الثورة في مهدها ،ولكن إرادة الثورة كانت أقوى حيث دارت معركة شرسة استخدم فيها العدو ترسانة سلاح تعد الأفضل تطورا في وقتها بينما كانت الثورة تعتمد على بعض البنادق العتيقة إلا أن العدو فقد فيها أعداد كبيرة من جنوده حيث فقد ثمانين من جنوده بينما استشهد في ملحمة تقوربا 18 مناضلا وعلقت جثامينهم الطاهرة في مدن هيكوتا ، تسني ، بارنتو ، أغردات ، كرن فكانت أول عملية تعليق لاجساد أبناء إرتريا المناضلين على أعواد المشانق وهم مضرجين بدمائهم مما نشر بين من شاهد ذلك المنظر من شعبنا الغضب المكتوم وانتشر الخبر في كل أرجاء إرتريا وكان أكبر دعاية الثورة وحقيقتها بين أبناء الشعب الارتري في تلك المرحلة من البدايات كانت النتيجة على عكس ما رغب العدو من تخويف فتدفقت جموع الشباب ترفد الثورة وتقوي من معينها البشري والمادي وتوسعت رقعة انتشار رسالة النضال من أجل الحرية والاستقلال ، فكانت تقوربا معركة كبيرة وأشرس مواجهة خاضها رجال البدايات مع جيش الاحتلال الأثيوبي الكهنوتي أكدت على ثبات مناضلي شعبنا في الزود عن وطنهم وعزمهم على انتزاع حقهم في الحرية والاستقلال والكرامة الإنسانية وكانت بداية المواجهة المفتوحة بين جيش الاحتلال الألحاقي الأثيوبي النظامي وجبهة التحرير الأرترية رائدة النضال الوطني لتصبح معلما بارزا في سفر بطولات شعبنا

شعبنا الارتري الأبي .
مقاتلينا الاوفياء
أن الاحتفال بذكرى تقوربا وقفة لتجديد العهد والميثاق بالوفاء لشعبنا ولرعيل الثورة لاستكمال أهداف الثورة التي ضحى من أجل انتصار أهدافها أشرف أبناء إرتريا ، والتي توجت بخروج الاستعمار الالحاقي مهزوما على التراب الوطني الارتري ، مؤمنين بأن شعبنا عندما اعلن ثورته المسلحة في الفاتح من سبتمبر في العام 1961م بقيادة الشهيد البطل حامد إدريس عواتى، حدد أهدافه في تحرير الأرض والانسان ، وفي سبيل إنجازها قدم الغالي والنفيس وأن كنا اليوم قد حققنا الهدف الأول تحرير الارض فإن معركة تحرير الإنسان لازالت مستمرة ولن تستكمل الثورة أهدافها حتى نتوج على أرض الواقع دولة الحرية والديمقراطية والشراكة الوطنية ، وإن النضال من أجل التغيير هو استكمال لأهداف ثورتنا المجيدة .
جماهيرنا الصامدة وجيش التحرير الإرتري
تمر الساحة الوطنية ومحيطها الاقليمي بمنعطف خطير يستوجب أن يقف الجميع أمام مسؤولياته التاريخية ، فارتريا يعبث بها الدكتاتوروعصابته ، مما يضاعف من مسئولية كل وطني غيور وفي مقدمتهم أصحاب المصلحة في التغيير وخاصة الشباب وبإسم هذه البطولات الخالدة نوجه نداءنا لأبناء الشهداء وربان إنقاذ المشروع الوطني جبهة التحرير الإرترية بأن ينهضوا بمسؤولياتهم في تقدم صفوف المقاومة والرفض مستفيدين من تجارب الشباب من حولهم وخاصة ثورة الشباب السوداني ، ليقودوا التغيير ويأتوا بالبديل الديمقراطي وبناء مؤسسات الدولة الوطنية الديمقراطية التي تحتضن كل أبنائها ، وتعود ارتريا لشعبها ليستعيد دوره التاريخي لمسيرة البناء والتعمير.
وفي هذه الذكرى العظيمة نحي شعبنا الارتري الصامد في داخل أرض الوطن واللجوء ونحي أبطال جيش التحرير الارتري الباسل ونحي المعتقلين في سجون النظام مؤكدين لهم أن فجر الحرية أت ، وأن ليل الظلم والاستبداد زائل.
عاشت جبهة التحرير الارترية
النصر لنضال شعبنا من أجل التغيير
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار ، الخزي للدكتاتور وأعوانه

جبهة التحرير الارترية
المكتب التنفيذي
١٥مارس ٢٠٢٠م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.